الأربعاء,أيار 21, 2008
إنني هنا
أو لم أعد هنا ، ربما صرت هناك ، لحيثما ظللت أهفو على مدى 18 شهراً مضت . إكتشفت أخيراً أنني أنصب فخاخاً لإصطياد الجنون . أزوغ من إسمي وعنواني موعد ولادتي وكل شيئٍ إنتميت له بمحض الصدفة أو الإصرار على الرغم من
أنني لا أعتقد أنني مصر على الإنتماء لأي شيء . أريد الفرار من جلدي ، من جواز سفري ، من قنينة العطر النسائية الفاخرة التي إشتريتها ، من القلق الذي يسكنني في هذه اللحظة وكأنني ما خلقت إلا له. حينما أحاول أن أكون أنا بهوياتٍ ملفقة أكتشف أنني صرت لا شيء ، أو شيئ ليس له وجود أو معنى
أغمض عيني وأحلم ........
ثم أصحو ككل النائمين ،عاري القلب ،لايفصل بيني وبين الواقع سوى غبش كسول ؛لايفلح التمطي في تبديده بسرعة من أين جاء كل هذا الحلم ؟ومابه ثقيلاً هكذا؟ لاهو يذهب ولا هو يبقى
هل إنقضى الحلم أم انه بدأ؟
الحياة كلها حلم والموت تلك الإنتباهة الوحيدة والموحشة ؟
نحلم لنحلم ؟ أم نحلم لنعذب أنفسنا ولاشيء يأتي مختلف ؟
نحلم بإرادتنا ؟ أو تنسكب الأحلام على رؤوسنا من اللامكان ؟
مابها الأشياء نحققها ثم تخفت سريعاُ قبل أن نكمل طقوس الإحتفاء، تصير كلاشيءٍ حدث
نحن نحاول تحقيق لذةٍ مفقودة
أعود لأجد المدينة غارقةً في نفسها ،في فوضاها، في زحامها ،في إتساعها الحلزوني . كنت أتمنى العودة أبكر من كل هذا الوقت الذي مر ،لعل شارعاً يفلح في أن يتذكرني بدون أن يهرش ذقنه
أبدو طارئاً بالنسبة لنفسي ، ولا شيء بالنسبة لهذه المدينة المنهمكة
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 04:46 مساءً ::
4 تعليقات
الثلاثاء,آذار 04, 2008
.........................
يبارك لي فيك ويبعد عنك كل مكروه أنت وذريتك وزوجتك أما عني أنا فالحمد لله على ما يرام وأحمد الله حمداً كثيراً لأنكم أكبر نعمة أشكر الله عليها أما عن الأسرة فالجميع بخير والحمد لله ماما بخير والحمد لله وصحتها كويسة وهي دائمة الدعاء لكم وأخواتك كلهم
بخير والحمد لله حسين وزوجته وإبنته ويهدوكم ألف سلام وهدى وزوجها وأولادهم عال ويهدوكم ألف سلام أما عربي فهو بخير هو زوجته وأولادهم وإقتربت إجازته على الإنتهاء
وهم يهدوكم ألف سلام والجميع يهدي فاطمة ألف سلام وماما بتقول لك تكرر طلبها حتى لا تنسى قطعتين قطيفة سوداء كل قطعة 4 متر وثلاث زجاجات زيت شعر إثنين زيت ((أملا)) وزجاجة زيت زيت شعر أصفر بالياسمين وهي تشكركم مقدما ً والشكر الدائم لله بس ياعم هي دي الحكاية من طقق لسلاموا عليكم وأسيبك دلوقتي عشان أقوم أنا عشان الساعة 3 صباحا وأقولك تصبح على خير أنت وكل اللي معاك
وفي الختام لكم مني كل الحب والسلام
والدك حسن حسين سيد
إحترت هل أكتب تعليقا على الرسالة أو بالأحرى الجزء الأخير من رسالة كنت قد وجدتها مرمية في الشارع!!!
هل أكتبه قبلها
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 09:40 مساءً ::
6 تعليقات
الثلاثاء,شباط 26, 2008

لا أدري لم ولا مرة وضعت صورة في إدراجاتي؟
هل كنت أخشى الصور؟!!
تعرينا الصورة أكثر من الكلمة ؟
تجعل من وحدتنا منتجاً معروضاً للبيع ؟!!
وقابلاً للكساد
لا أدري منذ كم لم ألتقط لنفسي صورة ؟
عدا صور الموبايل التي ألتقطها ثم أمحوها
كنت أحفل كثيرا بالصور بأرشفتها وكتابة التواريخ ووضعها بعناية في ألبومات
أكون متحمسا لأمر ما ثم أتخلى عنه بسرعة !!!!!!!
ربما .
.
.
كتبها يوسف إبراهيم في 04:59 مساءً ::
6 تعليقات
السبت,شباط 16, 2008
لو كان الله يريد إذعاناً
لسجد إبليس لآدم
ولما خرج آدم من الجنة
ولخلقنا بدون أفواه وسواعد
(ولما قال (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
إذن بإذنه هي سنة سنتها النار لأول مرة
ليزداد اللهب
والشرر المتطاير
ليتحف الناس عمائمهم
ويناموا بسلام
ليفيقوا بسرعة
وما كان للنار أن تحيا
إلآ أن حكيماً أوقدها في أول مبايعة
أوجدها في أول بطن للخبز
ودماء الأرض الأولى
ليذروها الريح
وتبقى في كل مكان وزمان
إلى أن يأتي المتمرد إنسان
وللنار أن تكون ملاكاً أو إبليس
نبياً أو أفاقاً
هروباً أو مواجهة
إذعاناً أو تمرد
المهم المهم أن تظل مشتعلة
وكما للنار دفئ الأحبة حكايات المساء
للنار طقوس أخرى
الموت كما يكون لها يكون بها
وبدونها للحياة مذاق الشتاء وخطو التعب
وللهروب هباء الرماد
نزوح الجموع التي إحتشدت في دماء الرخام
وللنار حين تخبو وتربو
عبير الجثث
صراخ الجماجم التي سمدت هذه الأرض الخراب
وروت بالندى كل ماكان سراب
وأضاءت من ظلام الأمس فجرا
لتنموا سنابل
تحال قنابل
في أي لحظة ليستمر عنفوان النار
كتبها يوسف إبراهيم في 09:54 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,شباط 10, 2008
أو ماقد يصلح كإجابة على سؤال طرحته إمرأة متحمسة وقد تصيبني عدوى حماستها
في الحقيقة لم أقرأ شيئاً منذ فترة ليست بالقصيرة ، ذلك أنه كان لي صديق -طبعاً غير ذلك الذي "يهوى جمع العملات القديمة"- كان يحرضني دائماً على القراءة ويزودني بأحدث الروايات -بخاصة تلك التي تحدث ضجيجا هائلاً- والكتب عامة،ذلك أنه إبن رجل ذوصلة بالكتب يعني أنه ولد وفي يده كتاب ،
المهم أنه حين إفترقنا -لسبب لا علاقة له بدراما الحياة -لم أعد أقرأ
كان قد نجح في أن يشجعني على القراءة ونسي أن يقنعني بشراء الكتب
في الواقع أجده أمر في غاية الغرابة في شخصيتي
أنا أحترم الكتب وأحبها وأعتقد أن أي ثمن مهما كان باهضا فهو لا يعدل ولو جزء بسيط من قيمة أي كتاب لأن هذا الذي يؤلف كتابا يكون قد قدم خلاصة روحه وتجربته وربما إستغرق شهرا أو 25 سنة في كتابته
الثمن الذي ندفعه يظل رمزياً ولا يتعدى ثمن الورق والطباعة
لكنني مع كل ذلك لست مقتنعا بإقتطاع أي مبلغ مقابل شراء كتاب، ربما بشكل لا واعي تسيطر على هذه الفكرة نتيجة أن أمي بإستمرار كانت تردد أن قراءة الكتب مضيعة للوقت وقد يصاب المرء بسببها بالعمى وتشوش في التفكير وربما القراءة تغضب الله
وان المال إما علينا أن نشتري به شيئا نأكله أو ندخره، هكذا كانت أمي تفكر، وأنا تعملت من درس مريع أن كل ماتقوله أمي صحيح حتى وإن ظننت لوهلة عكس ذلك، وبشكل أو بآخر إنعكس ذلك علي
أبي هو الآخر وإن
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 10:18 مساءً ::
8 تعليقات
الأحد,شباط 03, 2008
بودي الكتابة بشكل مميز عن أشياء كثيرة غير متوفرة في ذهني الآن ، لكن هل أنا حقا أستطيع التعبير بشكل جيد أولا ? وهل لدي ما أقوله؟
هل هي اللغة حين نمتلكها نستطيع صنع الأحداث ونسج الروايات وتكبير المواقف؟
بمعنى ادق وتعبير أوضح أيهما يسبق الآخر الفكرة أم اللغة؟
:وربما لدي - كالعادة - إجابتين
الأولى أن كلا الأمرين يسيران في خطين متوازيين ، لأنني أشعر بعجز متكافئ فيما يخص تكوين فكرة من جهة والتعبير عنها من جهة أخرى
الإجابة الثانية
أن اللغة تسبق الفكرة بل وعملية التفكير برمتها (كما هو حاصل لدى الطفل الذي يبدأ بالمناغاة ثم الكلام قبل أن يستطيع إنتاج فكرة أو التعبير بشكل دقيق
،ومصادر اللغة إلاهي في البداية ثم مرت بأطوار إجتماعية وثقافية مختلفة شأنها شأن الأدوات الأخرى التي طورها الإنسان ، فتوطدت بفضلها العلاقات ، وانتجت الانماط المعرفية، ووصلنا إلى مانحن عليه الآن من تعدد في اللغات وتنوع في أشكال المعرفة
المشكلة التي تطفو على سطح دماغي الآن هي أنني حين أجد طرف خيط فكرة ما .. لا أستطيع التعبير عنها وبلورتها بشكل مكتوب بطريقة جيدة ،حتى وإن كانت كاملة وواضحة الدلالة في وعيي
لأنها حين تنتقل من طورها "السائل" في العقل إلى طورها "الجامد" على الورق -إذا صح التعبير- تفقد الكثير من ذاتيتها وتتحول إلى مادة خاضعة لإفتراضات القراءة وإمكانيات القارئ ووعيه .ناهيك عن قوامهااللغوي ومدى دقته .وقد ينتج عنها الكثير
من الإلتباسات
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 09:48 مساءً ::
6 تعليقات
السبت,كانون الثاني 26, 2008
يبدو مستغرقاً ، ولا يهتم بالحكة ( حكة الإنطباعات ) التي تحدث لى الآخرين
جراء إنضباطه الشديد في التلقائية ، التي حتمها التكرار
والذي لايرتطم به مصادفة
نتيجة تكرارها أيضاً
يبدو مستنفذاً لخياراته
فيما يخص التمطي أو التثاؤب مثلاً
بدأت تتضح الأمور بالنسبة له
دائماً ردود الأفعال تكون بناءا على خبرات سابقة
في البداية لم يكن سوى لا مبالٍ بالآخرين
وحسب ذلك على أساس أنه موقف يحتمل الإسترخاء أو التعجرف
وليلغي صبغة الإضمار التي لم تكن إلا متوهمة لدى الآخرين
قرر التلقائية
إعتبر الأمر يشبه الإحساس بالعطش / البحث عن ماء
وهنا بدأت مشكلته
قصر ربما في سلوك طريق أقل إختصارا
أو في الإبقاء قليل من العصير في الكوب
وقع في مصيدة التكرار
وقتله الملل
كتبها يوسف إبراهيم في 11:09 مساءً ::
3 تعليقات
الخميس,كانون الثاني 17, 2008
رسالة
كم أنا مشغولٌ بالبرد
إذن ما حدث أو يحدث أو سيحدث ليس جفاءاً ، لنتفق على أنه : شيء أدناه الإهمال ، وأقصاه تربية الأشواق لتصير قطيع
أحترم المسافة لأني لاأستطيع إقترافها بسيقان منهكة
أحترم الصمت الذي -ربما- يفضي لتخمينات أكثر حميمية ، وأقل واقعية حتى
أحترم التلويح من بعيد ، حين تصير الأكف راياتٍ بيض
أحترم التعب والبرد والوحدة ، أو لأقل انني أحترم الغربة بكل أعرافها وقوانيها
حين تقابلنا آخر مرة ، على عجل ، في الوطن كان لدي ولديك الكثير لنقوله ونفعله ، إلا أننا إكتفينا باللهاث
أتدري كتبت لك رسالة وداع لأشعر بترف الوطن ، ترف تشييع المغادرين إلى منافيهم ، ، وفي الحقيقة كنت اكتبها لي أرثيني وأنا أحزم قلبي وأمتعتي وأغادر خلفك
للمرة الألف أفكر في ترك إنطباعات أفضل لدى الاخرين
إلا أنني أعجز إلا أن اكوون نفسي
إذن سأكتفي بشرف الصدق ، وسأترك لك تجميل الصورة من عندك، لأنني فشلت حقا
كتبها يوسف إبراهيم في 10:42 صباحاً ::
7 تعليقات
الإثنين,كانون الثاني 07, 2008
في الحقيقة نحن لا نبحث عن حب حين نتزوج ، سواءاً إرتبطنا بإمرأة ما بطريقة تقليدية أو عصرية ، يعني إختيرت لنا أو إخترناها ، نحن إما خاضعين لضغوطات أسرية وإجتماعية مباشرة وغير مباشرة ، أو ملبين لإحتياجاتنا الطبيعية للحياة والتزاوج والتناسل ، وتكوين مؤسسة قائمة على المصلحة وتبادل المنفعة ، بصرف النظر
عن نجاح أو فشل هذه المؤسسة ، ومع ذلك فإن ماذكرته لا يمنع نشوء علاقة مودة بين الشريكين قد تتطور في حالات معينة إلى حب ، بمعزل عن فكرة الإستسلام لواقع الحال
وفي المقابل وحين نحب إمرأة نشعر بأننا على مايرام في البداية ، ثم ما يلبث هذا الإحساس بالتبدد ، لأنه يضطر للتمحور حول قضية واحدة هي الزواج ، كخاتمة معقولة درامياً وإجتماعيا وربما نفسيا لتجربة حب ، ولكننا بعد أن نكون قد حققنا حلمنا ( كما نظن ) بالإرتباط بشريكة / شريك العمر نكتشف أننا قايضنا الحب ببعلاقة نفعية
لأنهما في رأيي لا يمكن أن يكونا معاً .لأن طبيعة العلاقتين مختلفة تماما، فبينما الحب مجاني وليس له إشتراطات وغير مكلف ماديا ـ لا أعلم إن كان ما أقوله صحيحا وواضحا _ في حين نجد أن الزواج يحملنا بالكثير من الأعباء ويشعرنا بالهرم .
في النهاية سأخلص إلى أن أسألتي غبية ، وليس لها إجابة لأن الحديث عن الحب في هذه المجمعات غير السوية التي نعيش فيها مكبوتين ، ولا حرية لنا , ولا فرص حقيقية للإختيار ضربٌ من الجنون ، فنحن قد نحب س لأنها الوحيدة المتاحة التي وجدناها ، وأيضاً نتزوج ص لأنها التي قررها لنا القدر أو الصدفة .
في الحقيقة عن نفسي لا ابحث عن شريك ما لا للحب ولا
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 10:07 صباحاً ::
18 تعليق
الأحد,كانون الأول 30, 2007
” -------------------------------------------------------------
حين يتوقف هطول الضوء
ويوشك النهار على الجفاف
تكون الأرض قد تبللت بالدفئ
وحده الليل يكون قادرا على تجفيفها
إلى حد القشعريرة
.............................
لم يكن في الشارع سواي
وتلك الأنثى كانت تمشي بدلال وخفة
لابد أنها تغازل الأسفلت
.............................
الضوء لا ينحني
ولاينكسر
إذن فهو صلب
.............................
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 10:10 مساءً ::
8 تعليقات
الخميس,كانون الأول 27, 2007
في المحصلة نحن لا نكون أنفسنا ؛ حتى ولو إتخذنا ألف موقف وقرار ، نحن بالضرورة مختطفين لصالح مجموعة من العوامل الموضوعية ؛ التي تسهم بتشكيل وعينا ، وثقافتنا ، وميولنا ، عبر مراحل نمونا المختلفة ، أي بعبارة أخرى لا أحد منا يستطيع أن يكون ذاته البيلوجية بشكل متجرد ،( هذا طبعا إذا حيدنا التأثيرات الوراثية الفسيلوجية والسلوكية ) ، والسؤال هو: هل نعيش حالة إغتراب عن ذواتنا إذا ما تدخلت مجموعة من العوامل في تشكيلها ؟ وهل من الضروري أن نكون ( أو نحتاج ) أن نكون ذواتنا الحقيقية ؟ وأظن ان الإجابة على السؤالين قد تكون نعم .
يحتاج الإنسان أن يكون ذاته ، وذلك لن يكون إلا بحيادية كل المؤثرات التي تحيط بنا من طفولتنا حتى نصير راشدين ، بل وتوفرنا جميعاً على ظروف متشابهة إن لم أقل متطابقة لكي نستطيع فرز أنفسنا لاحقاً بشكل حقيقي يخلو من أي زيف أو تزوير ، لنكون حينها_فضلاً عن إحساسنا بالإستقرار والتوائم مع ذواتنا_ متقبلين أكثر لفكرة الثواب والعقاب ، والتي إعتمدها الله عن طريق الدين ، والمجتمع عن طرييق العرف ، والمؤسسات المدنية عن طريق القوانين ، بل وصرنا بشكل أو بآخر نمارسها مع أنفسنا ولو بشكل نفسي . وهذه النظرية التي أسوقها لا ينفيها وجود أشخاص خلفياتهم مختلفة ولكنهم متشابهين ، وكذلك لا ينفيها وجود أشخاص ( إخوة مثلاً ) يعيشون نفس الظروف لكن بينهم فروقات عميقة تصل إلى حد الإختلاف والتصادم، بل يعززها وهو نموذج لتكافئ الفرص ، وبالتالي الحصول على على نتيجة واقعية وواضحة .
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 10:55 صباحاً ::
11 تعليق
الجمعة,كانون الأول 21, 2007
لست مصراً على أي شيء
ولست مستعداً لإتخاذ أي موقف
فقدت حماستي تجاه كل شيء وإن لم أكن من قبل متحمساً لأمر بعينه إلا أنني أشعر أنني فقدت هذه الخاصية والأن
لاأدري إن كان يمكنني أن أسمي هذه الحالة إطمئناناً من النوع المخيف ، أو أنها حالة من التأمل والمراقبة والوقوف على هامش الصورة ، أو ربما رغبة في التصالح مع كل ماهو ممكن وغير ممكن ، حسن وسيء ، قريب أو بعيد .
شعرت بذلك من يوم أن عدت لأنني صرت على تماس مع الكثير من الأشياء والأشخاص والمواقف ، التي يمكنني من خلالها القياس والمقارنة ، على إعتبار أنني هناك (....) أجد ما يكفي من المبررات ربما لأنني في الغربة أي أنني لست مضطراً لتأسيس أرضية أو نمط للتعايش ولست مضطراً للتقاطع مع أشياء كثيرة .
لا أدري ربما أشعر بالملل من كل شيء وأن الكل شيء بالمقابل يبادلني هذا الإحساس ليس إبتداأً بالأشخاص وليس إنتهاءاً باللغة .
كل شيء يبدو لي من هذه الزاوية مستهلكاً حد القرف ، شخصياً كان أو عاماً سخيفاً ويعمل على تكريس هذا . ربما يعزى ذلك كما يقول صادق أنني لا أتطور ولا أنوي ذلك على الأقل ، وبالتالي أعيد إستهلاك الأشياء التي حدثت في الماضي ، وبالتالي أزوغ من السياق الطبيعي الذي يمكنني من الإحتفاظ بنسق متصل ومتطور للأمور
بالمناسبة الملل شعور جميل ليس لآنه قد يفضي إلى التغيير والبحث عن بدائل فحسب ولكنه ربما لأنه يشعرنا أننا صرنا أكثر ثقافة ولدينا الكثير من الخبرة ، أو أنه قد يكون مبرر كافٍ لهذه الحالة التي أحكي عنها برمتها ....
وبالمناسبة أيضا نلتهم ما
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 09:18 مساءً ::
8 تعليقات
الأحد,كانون الأول 16, 2007
” -------------------------------------------------------------
حين نعبر لانكون منتصرين بالضرورة
وحين نبقى حيث نحن
قد لا نكون خائفين أو مترددين وحسب
، ربما نمتلك حكمة كافية لذلك
-ربما-
تخطي حاجز ما ...
لتغيير الأماكن أو الزمن أو ربما الأشخاص
يحتمل الهرب كما يحتمل المواجهة
ويحتمل الظفر كما يحتمل الخسارة
__________________________________________
الطيور تعبر محملة بالحرية والإنفلونزا
التحليق لم يعد رمزاً للتحرر
صار عنواناً للموت
المزيد ...
كتبها يوسف إبراهيم في 10:59 صباحاً ::
7 تعليقات
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
...إن حياة واحدة لاتكفي
الوقت يمر بسرعة رهيبة ، كما لو كنا نقضيه بشكل جيد ، أو كما لو كنا منشغلين بأمور نحبها ، والوقت حين يمر يأخذ معه عمرنا والكثير من أحلامنا . من المفروض أن نعيش وأن نتعلم وأن نسافر وأن نحب وننجب أبناءا وأحفادا ، وأن نقترف الكثير من الأخطاء ، وأن نحق المنجزات ؛ لكن حياة واحدة لاتكفي للقيام بكل ذلك ، على الرغم
من محاولاتنا الغبية للدخول مع الوقت في سباق غير متكافئ ، من خلال خوض الكثير من التجارب باكراً وبشكل مشوه ، ويفتقر للخبرة والجرأة ، ونلقي بأنفسنا في هذا الخضم بدافع الخوف من أن يمضي الوقت ونحن لم نفعل شيئا بعد ، إنها لعبة خطيرة تحولنا إلى لاعبين في مسابقات خاسرة .
...هنالك أشياءاً إذا جربناها فلا يكفيها دهر ؛ ناهيك عن عمر بائس : كالتفكير ، الغربة ، الحب ، الفرح
الوقت لن ينتظرنا ، والفشل لن يرحمنا ، وبعد أن نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً نجد أنفسنا - حين نلتفت إلى الوراء - لم نفعل شيئا وربما مضطرين لإستراحة إضطرارية ومفاجئة .
.
كتبها يوسف إبراهيم في 01:25 مساءً ::
3 تعليقات
الأحد,كانون الأول 09, 2007
لم أدون شيئا منذ مدة ، في الحقيقة لا أجد وقتاً ، ولا فكرة لأكتبها ، إعتدت أن أكتب ما أريد تدوينه هنا على ورقة ، ثم أعيد طباعتها على الكمبيوتر ، لكنني قررت اليوم أن أرتجل أي شيء ، ولا أدري ماهو هذا الأي شيئ . لا أحب التحدث عن القضايا الضخمة ، ماذا عدا أن البرد كائن بشع ولا يمكن إحتماله ، لطالما أحببت المدن الحارة ، والطقس المشمس ، لاأحب إرتداء الملابس الصوفية ، ولا احب كل هذه المشاعر السلبية التي يوقظها في البرد ، ربما أنا بحاجة إلى أي شيء يقي من البرد عدا البطانيات والبانادول .
لماذا لدي مدونة ؟ لماذا أنا هنا الآن ؟ لماذا يستأثر البرد بالحديث
ساعود حالما أجد أي شيء آخر
كتبها يوسف إبراهيم في 12:58 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
إذن هل نستطيع خذلان شخص ينتظر ؟
بينما يكون الموعد قد فات إلا أنه مازال ينتظر ، ينتظر حتى يمل ، لكنه لا يبرح مكانه أبدا ، ينتظر حتى يفقد قلق المنتظرين ولهفتهم ، ينتظر حتى يعتاد الإنتظار ؛ ويصير مثل أي حالة أخرى كالإسترخاء مثلاً . ينتظر بينما لا يتوقف عن الصمت ، ينتظر بينما هو متفانٍ في أمورٍ أخرى أكثر جدية من الإنتظار ، لا ليخفف من وطأة الإنتظار ؛ إنما لكي لايشعر الآخرون أنه ينتظر ، وأن اإنتظاره يؤذيهم ، أو يكرروا غلطته .
.ينتظر وليس مستاءاً ؛ ولكنه يضع الآخرين مكانه لكي يعرف تحديد موقعه وإحساسه
كتبها يوسف إبراهيم في 10:35 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007
أشعر بمتعة وأنا أكتب بالقلم الرصاص ، ربما لأن ذلك يذكرني بسنوات الدراسة الأولى وتعلم الكتابة ؛ حين تعلمنا أيضا - بلا وعي - أن إستعمالنا للقلم الرصاص هو إفتراض مسبق للخطأ وأننا حين نخطئ فإننا نستطيع التراجع وتصويب الخطأ بممحاة
.إذن مع القلم الرصاص خسائرنا أقل ، ومساحة المناورة لدينا أواسعة
...نحن حين نستخدم وسائل ومختلفة للتعبير كالكلام مثلا : فإننا لا يمكن أن نتراجع عن زلة لسان ، دون تكاليف باهضة أحيانا ( رب رأس حصيد لسان ) ، وفي حدها الأدنى كراهية أو جرحا
.وقد نتخذ قراراً بالزواج أو الرحيل أو الإنتحار ؛ لكننا حين نكتشف خطأنا لاحقا تكون قد ( جفت اٌلأقلام ...) ،ولا وقت ولا إمكانية حتى للتراجع ؛ القدر حاضر بكل عنفوانه في كل ما يخصنا ، لكنه يفقد سلطانه مع القلم الرصاص
.كم من الأفكار دوناها ثم محوناها دون أن يعلم عنها احد ، الأمرلم يكلفنا سوى جرة ممحاة لا أدري إن كان القلم الرصاص وسيلة للتعلم ، والتعلم من الخطاء ،والمراجعة ، والتمرس ، . أم أنه وسيلة للمترددين والخائفين والغير واثقين من أنفسهم ومن أفكارهم ، والمراوغين للتعبير عن ذواتهم القلقة والمشوشة
.ربما بعد أن نصبح أكثر تمرسا في التعبير قد نستغني عن الممحاة ، ولكننا أبدا لن نستغني عن القمل الرصاص ،؛ لأنه مازال يمنحنا شعوراً بالإسترخاء
كتبها يوسف إبراهيم في 10:04 صباحاً ::
4 تعليقات
الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007
حين أطل على شارع الملك عبدالعزيز تصيبني السيارات بسرعتها وضجيجها بالدوار ، هذا الشارع لا يهدأ أبدا ، ما من أحدٍ يمضي فيه راجلاً عدا قلة ، الجميع يمتطون السيارات ويمرون بسرعة البرق ، حتى حين يكونون بلا موعد ، وأظنهم يعتبرون العطالة أدعى للسرعة ، .
أشعر بإنزعاج أقل حين أرى الباعة وهم يتمطون على أبواب محلاتهم ، عمال النظافة بملابسهم البرتقالية وعيونهم التي تلحس الأرض كمكانسهم ، أعمدة الكهرباء التي لاتكف عن الوقوف ، والبنايات بإمتدادها اللانهائي وفضولها الغريب ، إشارة المرور الحمراء التي تحد - دائما - من إنفلات السيارات الهائجة .
.الشارع فاترينة المدينة ، والمكان التي تبدو فيه الأشياء مسرعة وربما مرتبة ، ولا تمنحنا الفرصة لإكتشافها على حقيقتها
كتبها يوسف إبراهيم في 10:30 صباحاً ::
تعليقان