
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


حياة
لايعرف من أين تجلب أسماك الزينة ، ولا يظن البحر مصدراً بديهيا لها، ولا يريد أن يعرف من هو صاحب فكرة تحويل كائنات حية كالأسماك إلى أشياء تصلح للزينة، وإن كان هو نفسه صاحب فكرة عصافير الزنية وأشجار الزينة ، أو أحداً آخر . إنه لا يطيق بالمرة فكرة وضع حياة في حوض أو قفص أو إصيص أو مكان مغلق ، الحياة خلقت لتظل طليقة ، هذه هي فلسفته في الحياة ، هو يحب كل حياة في مكانها حيثما وجدت لأول مرة ، أو حيثما تريد أن تكون ، وكل إعتقال أو إتلاف لحياة ما هو بمثابة جريمة بشعة ،
ما أجمل الأسماك في البحر
وما أحلى العصافير في السماء
وما أروع الأشجار في الغابة
صمت
تهتم بالتبرج والتزين أكثر من إهتمامها بأي شيء آخر ، تجلس أمام المرآة طويلاً لتعتني بشعرها ومكياجها وملابسها وكأنما هي ذاهبة إلى حفلة ، هي لا تغادر منزلها إلا لشراء الإكسسورارت والملا
كنت قد حضرت باكراً إلى المطار قياساً على عدم الإنضباط في المواعيد الذي نتسم به نحن السعوديين
أنهيت الإجراءات بشكل لا يخلو من التوتر
صالة المطار تحرك في داخلي الكثير من المشاعر السلبية، مقاعدها الخالية ، بلاطها الذي يلمع مع قليل من الغبار ،برودتها التي تفقدك الإحساس بأطرافك وتضاعف من وطأة الإنتظار
طلبت من عامل المطعم -فضلاً عن كوب شاي قليل السكر- ورقة ولكنه أعطاني واحدة لاتصلح سوى لكتابة رقم هاتف ، القلم الذي معي لم يعمل بشكل جيد . ضاعت علي الأفكار
وأنا كنت أحاول جاهداً إستثمار هكذا جو في كتابة شيء
الناس يأتون تباعا ،بالطبع كل واحد يسافر لسبب مختلف و يعني له السفر شيء مختلف
أنا لا أحب أن أسافر ، هكذا ، أو أنها تجربة سفر سيئة وقديمة ومستمرة تحولت إلى عقدة لدي
لا أستمتع بركوب الباصات أو الطائرات ولا أعرف أن أقود حتى دراجة هوائية
ما أحسه أنني -دائما-أسافر لأسباب غير جيدة
وأنني دائما أكون مضطراً لفعل ذلك
الإضطرار يهزم الحياة يهزم الإختيار يهزم الإنسان
حياتي إذا كانت حكاية فهي بكل تأكيد مملة ولن تجد من يستمع إليها ، لا أعرف إن كنت السارد أو البطل أو كلاهما معاً . هل علي روايتها لحظة بلحظة ؟ أو الإنتظار حتى نهايتها ؟ ثم لست عظيماً لأترك للآخرين مهمة روايتها وتخليدها . ربما الحياة بحد ذاتها هي فعل حكي ، تبدأ بإبتداء الحياة وتنتهي بنهايتها . لا أدري إن كان يناسبني أن أكون مجرد حكاية ، والحكايات كثيرة . وإذا كان كل هؤلاء البشر الأحياء
إنني هنا
أو لم أعد هنا ، ربما صرت هناك ، لحيثما ظللت أهفو على مدى 18 شهراً مضت . إكتشفت أخيراً أنني أنصب فخاخاً لإصطياد الجنون . أزوغ من إسمي وعنواني موعد ولادتي وكل شيئٍ إنتميت له بمحض الصدفة أو الإصرار على الرغم من
أنني لا أعتقد أنني مصر على الإنتماء لأي شيء . أريد الفرار من جلدي ، من جواز سفري ، من قنينة العطر النسائية الفاخرة التي إشتريتها ، من القلق الذي يسكنني في هذه اللحظة وكأنني ما خلقت إلا له. حينما أحاول أن أكون أنا بهوياتٍ ملفقة أكتشف أنني صرت لا شيء ، أو شيئ ليس له وجود أو معنى
أغمض عيني وأحلم ……..
ثم أصحو ككل النائمين ،عاري القلب ،لايفصل بيني وبين الواقع سوى غبش كسول ؛لايفلح التمطي في تبديده بسرعة من أين جاء كل هذا الحلم ؟ومابه ثقيلاً هكذا؟ لاهو يذهب ولا هو يبقى
هل إنقضى الحلم أم انه بدأ؟
الحياة كلها حلم والموت تلك الإنتباهة الوحيدة والموحشة ؟
نحلم لنحلم ؟ أم نحلم لنعذب أنفسنا ولاشيء يأتي مختلف ؟
نحلم بإرادتنا ؟ أو تنسكب الأحلام على رؤوسنا من اللامكان ؟
مابها الأشياء نحققها ثم تخفت سريعاُ قبل أن نكمل طقوس الإحتفاء، تصير كلاشيءٍ حدث
نحن نحاول تحقيق لذةٍ مفقودة
أعود لأجد المدينة غارقةً في نفسها ،في فوضاها، في زحامها ،في إتساعها الحلزوني . كنت أتمنى العودة أبكر من كل هذا الوقت الذي مر ،لعل شارعاً يفلح في أن يتذكرني بدون أن يهرش ذقنه
أبدو طارئاً بالنسبة لنفسي ، ولا شيء بالنسبة لهذه المدينة المنهمكة والمنهكة
ألملم شعثي ولا أودع أحداً ممن كانوا معي ، أنحشر في جوف التاكسي المهترئ وأطل صامتاً … مالذي حدث ؟ المسافة من المحطة إلى المنزل قريبة، لكن الصمت طويل طويل ولا تقوى السألة على التحرش به .أرى كل شيء حولي ،ولكنني لا أرى شيء،عيناي مقلوبتان نحو الداخل
هل لأبواق السيارات أن تهدأ ؟هل لتلك البنايات أن تبعد رأسها قليلاً لأرى السماء ؟
أريد غيمةً .أريد غيمةً ،أو قليلاً من الطين!!
أق
…………………….
يبارك لي فيك ويبعد عنك كل مكروه أنت وذريتك وزوجتك أما عني أنا فالحمد لله على ما يرام وأحمد الله حمداً كثيراً لأنكم أكبر نعمة أشكر الله عليها أما عن الأسرة فالجميع بخير والحمد لله ماما بخير والحمد لله وصحتها كويسة وهي دائمة الدعاء لكم وأخواتك كلهم
بخير والحمد لله حسين وزوجته وإبنته ويهدوكم ألف سلام وهدى وزوجها وأولادهم عال ويهدوكم ألف سلام أما عربي فهو بخير هو زوجته وأولادهم وإقتربت إجازته على الإنتهاء
وهم يهدوكم ألف سلام والجميع يهدي فاطمة ألف سلام وماما بتقول لك تكر

لا أدري لم ولا مرة وضعت صورة في إدراجاتي؟
هل كنت أخشى الصور؟!!
تعرينا الصورة أكثر من الكلمة ؟
تجعل من وحدتنا منتجاً معروضاً للبيع ؟!!
لو كان الله يريد إذعاناً
لسجد إبليس لآدم
ولما خرج آدم من الجنة
ولخلقنا بدون أفواه وسواعد
(ولما قال (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
إذن بإذنه هي سنة سنتها النار لأول مرة
ليزداد اللهب
والشرر المتطاير
ليتحف الناس عمائمهم
ويناموا بسلام
ليفيقوا بسرعة
وما كان للنار أن تحيا
إلآ أن حكيماً أوقدها في أول مبايعة
أوجدها في أول بطن للخبز
ودماء الأرض الأولى
ليذروها الريح
وتبقى في
أو ماقد يصلح كإجابة على سؤال طرحته إمرأة متحمسة وقد تصيبني عدوى حماستها
في الحقيقة لم أقرأ شيئاً منذ فترة ليست بالقصيرة ، ذلك أنه كان لي صديق -طبعاً غير ذلك الذي "يهوى جمع العملات القديمة"- كان يحرضني دائماً على القراءة ويزودني بأحدث الروايات -بخاصة تلك التي تحدث ضجيجا هائلاً- والكتب عامة،ذلك أنه إبن رجل ذوصلة بالكتب يعني أنه ولد وفي يده كتاب ،
المهم أنه حين إفترقنا -لسبب لا علاقة له بدراما الحياة -لم أعد أقرأ
كان قد نجح في أن يشجعني على القراءة ونسي أن يقنعني بشراء الكتب
في الواقع أجده أمر في غاية الغرابة في شخصيتي
أنا أحترم الكتب وأحبها وأعتقد أن أي ثمن مهما كان باهضا فهو لا يعدل ولو جزء بسيط من قيمة أي كتاب لأن هذا الذي يؤلف كتابا يكون قد قدم خلاصة روحه وتجربته وربما إستغرق شهرا أو 25 سنة في كتابته
الثمن الذي ندفعه يظل رمزياً ولا يتعدى ثمن الورق والطباعة
لكنني مع كل ذلك لست مقتنعا بإقتطاع أي مبلغ م
بودي الكتابة بشكل مميز عن أشياء كثيرة غير متوفرة في ذهني الآن ، لكن هل أنا حقا أستطيع التعبير بشكل جيد أولا ? وهل لدي ما أقوله؟
هل هي اللغة حين نمتلكها نستطيع صنع الأحداث ونسج الروايات وتكبير المواقف؟
بمعنى ادق وتعبير أوضح أيهما يسبق الآخر الفكرة أم اللغة؟
:وربما لدي - كالعادة - إجابتين
الأولى أن كلا الأمرين يسيران في خطين متوازيين ، لأنني أشعر بعجز متكافئ فيما يخص تكوين فكرة من جهة والتعبير عنها من جهة أخرى
الإجابة الثانية
أن اللغة تسبق الفكرة بل وعملية التفكير برمتها (كما هو حاصل لدى الطفل الذي يبدأ بالمناغاة ثم الكلام قبل أن يستطيع إنتاج فكرة أو التعبير بشكل دقيق
،ومصادر اللغة إلاهي في البداية ثم مرت بأطوار إجتماعية وثقافية مختلفة شأنها شأن الأدوات الأخرى التي طورها الإنسان ، فتوطدت بفضلها العلاقات ، وانتجت الانماط المعرفية، ووصلنا إلى مانحن عليه الآن من تعدد في اللغات وتنوع في أشكال المعرفة
المشكلة التي تطفو على سطح دماغي الآن هي أنني حين أجد طرف خيط فكرة ما .. لا أستطيع التعبير عنها وبلورتها بشكل مكتوب بطريقة جيدة ،حتى وإن كانت كاملة وواضحة الدلالة في وعيي
لأنها حين تنتقل من طورها "السائل" في العقل إلى طورها "الجامد" على ال










