الحياة تحت ذريعة "الأسطورة الذاتية"!!
كتبهايوسف إبراهيم ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 22:15 م
حياتي إذا كانت حكاية فهي بكل تأكيد مملة ولن تجد من يستمع إليها ، لا أعرف إن كنت السارد أو البطل أو كلاهما معاً . هل علي روايتها لحظة بلحظة ؟ أو الإنتظار حتى نهايتها ؟ ثم لست عظيماً لأترك للآخرين مهمة روايتها وتخليدها . ربما الحياة بحد ذاتها هي فعل حكي ، تبدأ بإبتداء الحياة وتنتهي بنهايتها . لا أدري إن كان يناسبني أن أكون مجرد حكاية ، والحكايات كثيرة . وإذا كان كل هؤلاء البشر الأحياء عبارة عن حكايات فياترى لمن يحكونها ؟ للريح ؟ أو للوقت الذي مر؟
دائماً هناك حكايات ( أشخاص) تعلق في الذاكرة أ و في القلب ، أولئك الذين إنتصروا ، تلك التي كسرت قلب رجل ، وذلك الذي بنى مسجداً ، وذلك الذي كان لصيقاً بنا وخسرناه في طرفة عين ووو…كلها حكايات كنا جزءاً منها وكانت جزءاً منا للحظة أو لدهر .
هنالك حكاية واحدة وكل هذه الحياة وكل هذا الكون تفاصيلها ، ولكل منا دوره في هذه الحكاية الأزلية والأبدية ، هناك من يكون له دور رئيسي وهناك من لا يتحصل إلا على دور هامشي ومحدود. في الحقيقة لا أريد أن أن أكون جزءاً من حكاية أريد أن أكون الحكاية ذاتها ، مركز كل هذا ؟
أميل إلى تخيلها خليط من صدفة وحظ وقدر ، ثم الحظ لم يكن سوى قدر جيد ، ولا أظن الله - والذي لا أشك بوجوده سوى قليلاً - يشتغل بشكل عشوائي
أعتقد أن هناك دائما فسحة للفكير والإختيار حين نخطئ وبالتالي نعجز يكون ذلك بسبب أننا لم نجتهد بما فيه الكفاية وحين نفعل ما نظنه صوابا ويتضح أنه كان في الحقيقة كذلك فذلك يعني أننا فعلنا ما بوسعنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 8:31 م
صباحك سحور.. يا رفيق الحرف/ يوسف..
فكرة تدوينتك هذه هي فكرة تنال من كل إنسان، وتتشاطر معه دقائق حياته الصغيرة بكل تفاصيلها.
هل يمكن لك أن تتخيل أنك قرأت كل الروايات المكتوبة في العالم؟
وهل بوسع أحد منا أن يفعل ذلك ولو نذر حياته لقراءة هذه القصص والروايات؟ لا أظن..
فكيف إن كانت حياة ملايين الناس.. بل مليارات ومليارات على مر العصور والأزمان.
تقول: “وإذا كان كل هؤلاء البشر الأحياء عبارة عن حكايات فياترى لمن يحكونها ؟ للريح ؟ أو للوقت الذي مر؟ ”
.
.
أعتقد أن هناك مكانا واحدا يستطيع أن يخبرك بكل تلك الحكايا يا رفيقي..
ربما كان البحر.
عندما أجلس قبالته.. أتخيل كم قدما مشت على شواطئه، ثم مسحها بموجة.. وكم عابرا وقف قبالته يتأمل الأفق البعيد.. وكم مشتاق تعلق بقشة يقذفها البحر لعلها تحمل خبرا عن مسافر.. وكم مهموم بث همه إلى البحر.. وكم وكم!!!
والبحر شامخ.. صامت.. يستوعب كل تلك الحكايا..
إن لم تكن قد قرأت هذه الرواية بعد، فأنصحك برواية رائعة تتناول هذه الفكرة في الصميم، اسمها “كل الأسماء” لجوزيه ساراماغو…
رواية رائعة.. ستقف عندها كثيرا.
وجدت لها أحد الروابط الإلكترونية للتحميل.. هنا:
http://www.liillas.com/up/view.php?file=3f31ac2e28
كن بخير،،
زنبقة بيضاء لقلبك.
ديسمبر 2nd, 2008 at 2 ديسمبر 2008 11:47 م
ادراج رائع اتمنى لك التوفيق وفي انتظار الجديد
7ala
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 6:17 م
اخي الكريم
اسمحلي لي ان اصفق لبعض الكلمات والسطور التي باح بها قلمك وانتعشت بها روحك
كم هو جميل التفكر والتأمل الذي يقودنا الى اليقين
ولكن بعض السطور اريد ان اشطبها بقلمٍ اسود وان اشطبها من مخيلتك تلك السطور التي لا تعد تفكرا بل تفكيرا انه التفكير بالذات الالهيه!!!
إن كثرت التفكير بذلك قد يقود الى زعزعة العقيده وها انت قلتها بلسانك ان لديك شكا بالله!! قليلا!! يجب ان لايكون لديك ذره واحد فكيف بقليلا
إن قليلا تحمل الملايين من الذرات!!
اسأل الله رب العرش العظيم ان يهديك السبيل
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 6:19 م
على فكره لي خاطره جديده تحمل نفس المعاني تقريبا
اسمها نهاية قصتي