حين أطل على شارع الملك عبدالعزيز تصيبني السيارات بسرعتها وضجيجها بالدوار ، هذا الشارع لا يهدأ أبدا ، ما من أحدٍ يمضي فيه راجلاً عدا قلة ، الجميع يمتطون السيارات ويمرون بسرعة البرق ، حتى حين يكونون بلا موعد ، وأظنهم يعتبرون العطالة أدعى للسرعة ، .
أشعر بإنزعاج أقل حين أرى الباعة وهم يتمطون على أبواب محلاتهم ، عمال النظافة بملابسهم البرتقالية وعيونهم التي تلحس الأرض كمكانسهم ، أعمدة الكهرباء التي لاتكف عن الوقوف ، والبنايات بإمتدادها اللانهائي وفضولها الغريب ، إشارة المرور الحمراء التي تحد - دائما - من إنفلات السيارات الهائجة .
.الشارع فاترينة المدينة ، والمكان التي تبدو فيه الأشياء مسرعة وربما مرتبة ، ولا تمنحنا الفرصة لإكتشافها على حقيقتها
كتبها يوسف إبراهيم في 10:30 صباحاً ::
تعليقان
في23,كانون الأول,2007 - 06:54 صباحاً, الكاتب الباحث / ابراهيم خليل ابراهيم كتبها ...
الاخ العزيز
سعدت بمدونتك
اتمنى اليك اطيب الامال واسعدها
في24,كانون الأول,2007 - 09:28 صباحاً, يوسف إبراهيم كتبها ...
شكراً لكرم تفضلك بالمرور والتعليق
الاسم: يوسف إبراهيم
