لست مصراً على أي شيء
ولست مستعداً لإتخاذ أي موقف
فقدت حماستي تجاه كل شيء وإن لم أكن من قبل متحمساً لأمر بعينه إلا أنني أشعر أنني فقدت هذه الخاصية والأن
لاأدري إن كان يمكنني أن أسمي هذه الحالة إطمئناناً من النوع المخيف ، أو أنها حالة من التأمل والمراقبة والوقوف على هامش الصورة ، أو ربما رغبة في التصالح مع كل ماهو ممكن وغير ممكن ، حسن وسيء ، قريب أو بعيد .
شعرت بذلك من يوم أن عدت لأنني صرت على تماس مع الكثير من الأشياء والأشخاص والمواقف ، التي يمكنني من خلالها القياس والمقارنة ، على إعتبار أنني هناك (....) أجد ما يكفي من المبررات ربما لأنني في الغربة أي أنني لست مضطراً لتأسيس أرضية أو نمط للتعايش ولست مضطراً للتقاطع مع أشياء كثيرة .
لا أدري ربما أشعر بالملل من كل شيء وأن الكل شيء بالمقابل يبادلني هذا الإحساس ليس إبتداأً بالأشخاص وليس إنتهاءاً باللغة .
كل شيء يبدو لي من هذه الزاوية مستهلكاً حد القرف ، شخصياً كان أو عاماً سخيفاً ويعمل على تكريس هذا . ربما يعزى ذلك كما يقول صادق أنني لا أتطور ولا أنوي ذلك على الأقل ، وبالتالي أعيد إستهلاك الأشياء التي حدثت في الماضي ، وبالتالي أزوغ من السياق الطبيعي الذي يمكنني من الإحتفاظ بنسق متصل ومتطور للأمور
بالمناسبة الملل شعور جميل ليس لآنه قد يفضي إلى التغيير والبحث عن بدائل فحسب ولكنه ربما لأنه يشعرنا أننا صرنا أكثر ثقافة ولدينا الكثير من الخبرة ، أو أنه قد يكون مبرر كافٍ لهذه الحالة التي أحكي عنها برمتها ....
وبالمناسبة أيضا نلتهم ما مقدراره 99% من إحساسنا بالملل تجاه كل شيء ولا نعبر إلا عن ما %مقداره 1
ربما لأننا نخاف أن نشعر بالملل تجاه أشياء أحببناها ألفناها عبدناها ؛ ياله من إلتزاااااااااام
ربما لأن ذلك لا يمنحنا الإحساس بأننا إتخذنا موقفاً ما لا يمنحنا الإحساس بقدرتنا على الفعل بقدر ما يضيفه لنا من السخط واللعنات .
لا أدري لا أبحث عن شيء محدد ولا أنوي القيام بشيء هام ، أتدحرج كإطار سيارة تالف بإتجاه نقطة غير محددة
ربما أحتاج للإقرار بالملل كحالة سلبية كمدخل للحديث عن مضاداته
ربما أغنية ،
نص ،
إمرأة تغازل إسفلت الأرض وهي تمشي ، أو تشتعل كأعواد الخشب في موقد قديم
أو قمرٌ يعبث بسرته وبه رغبة للتبول على مدينة تنام باكراً
كل ماحولي لا يخلف في شيئاً سوى الإحساس بالدوار وعدم الإستيعاب أو الحاجة إليه ( أي الإستيعاب) أفكر بالحياة البدائية أحياناً وكم كانت فاتنة ، القرية بإعتبارها حدود الأرض التي ما خلفها إلا الضياع ، والأرض مصدر الحياة والخير والعطاء
الحياة البسيطة بدون تعقيدات وتشابكات ومعلومات ووسائل إتصال ، حياة فيها كل شيء فطري
كل شيء يبدو أجمل من بعيد الوطن والأصدقاء " بمسافة الإطمئنان الكافية " تلك التي يتحدث عنها ماجد ، لأننا من مكاننا نتخيل الأشياء كما نريدها / تروقنا ، وفي أسوء الحالات نشعر بأنها لاتخصنا تماما كمشاهدة منطقة من أعلى
لم أستطع الخلوص إلى شيء من العودة من الحفاوة أو التجاهل
كل الأشياء تبدو متشابهة الغياب والإياب ، الغربة والوطن ، كل الأشياء تبدو كما هي الشوارع الزجاج الملون جلسات (...) الوجوه الأحاديث المقاهي وأكواب الشاي بالحليب الفوضى المكالمات التلفونية الرسائل نشرات الأخبار الحزن الفرح الغضب التبرم الرضا النسيانات الإعتذار القلة الكثرة التقديم التأخير الكذب والصدق الإخلاص والخيانة
كل ذلك يشبه أشياء قلناها أو فعلناها قبلاً
ما لا أريده أن يترسب لدى أحد يقرأني الآن أن ما احكي عنه شيئاً مروعا ، معضلة تستدعي الحل أو طلب المشورة أو المؤازرة
صرت أحرص فقط على تنظيف ما أخلفه من إنطباعات
فكرت أول مرة عدت فيها قبل سنتين أن أعود كما أنا ، لم أغير شيئا حرصت على كل ما يكرس هذا الإنطباع : الملابس ، اللهفة ، الشكل ، أشياء كثيرة غبية ، حاولت أن أندس برفق كالحقن ، أختلط بالدم مباشرة
هذه المرة فعلت العكس حاولت تغيير كل تلك التفاصيل التي قد تعكس أو تغير الإنطباع _برأيي_ لديهم
ولكنني فشلت في العودتين أن أحدث أنتباه
( هنالك شمعة تحترق أنتظر فنائها لأتوقف عن الثرثرة )
لا أدري مالذي تبقى لدي لأقوله ، بي رغبة لإستهلاك كل الأحاديث اليوم ودفعة واحدة على إعتبار أن لا وقت أفضل من آخر
هنالك فكرة نطت في رأسي الآن يمكنني الإختباء خلفها ( الخوف ، أستطيع أن أخاااااااااف)ت
تتقنن الآن الكلاب في إستعراض مقدراتها الصوتية
ربما أن مضطر للنوم
لحظة قلت مضطرا نعم الإضطرار يبدو موضوعا خصبا
أفعل الكثير من الأشياء مضطراً
ترى لماذا نضطرلفعل أي شيء لا نحبه
أخيرا تذكرت أنني لم أصلي العشاء
ذا عودة
كتبها يوسف إبراهيم في 09:18 مساءً ::
طب رح صل بسرعه
أو أنها حالة من التأمل والمراقبة والوقوف على هامش الصورة ، أو ربما رغبة في التصالح مع كل ماهو ممكن وغير ممكن ،
مقتبستها منك العباررره انتا تسال وتجيب
اعتقد اهي الا جااابه
ولا تنسى إذا بتتزوج جنوبيه لا زم يكون اسمها بسمه
تحياتي
اخي يوسف
الملل اراه حالة من الفراغ ... عندما يفرغ موقع داخل نفوسنا نشعر بهذا الشعور ... فهو تعبير عن احتياج للروح
كما نشعر بالجوع عند خواء المعدة .. فاننا نشعر بالملل نتيجة لفراغ مناطق معينة من روحنا
عندما نشعر بالملل لابد ان نفتش عن الشيء الذي انسل منا دون ان ندرك
......
عسى حالة الملل راحت لان تعليقي جا متاخر و هذي الحالة صابتك من قبل ؟
ان كان راحت علمنا كيف
....
تقبل تحياتي
لالا ما راحت
حالة مستمرة ، صرت بسببها فقيها في الملل وطقوسه ،
هنالك تفاصيل صغيرة قد تكون خلف المسافة بعمر ، أو على بعد همسه ، تجعل للحياة مبرراً وللتواجد معنى ، وللإننتظار أهمية
شكراً من القلب
آه من الفراغ والملل وتعلقه بالروح
وكأنه اليوم تذكر فقط انه ولد معها !
حديثك هنا عن الملل
"الملل شعور جميل ليس لآنه قد يفضي إلى التغيير والبحث
عن بدائل فحسب ولكنه ربما لأنه يشعرنا أنن
ا صرنا أكثر ثقافة ولدينا الكثير من الخبرة"
راق لي لانه اوصل فكره اردت ان اقولها
فلم استطع ان اوضحها
أفضل منك هنا .
حديثك هنا قراته اكثر من مره
احساس ان يكون هناك من يكفر كما تفكر
يشعرك انك لست مخطئا او كما يقولون غامض وغريب احيانا
كل التقدير
أنين
أختي بسمة :
من زمان وهواي جنوبي ، بس الله يعين
وألقاها
أنين :
شكراً لأنك تحزمين روحك عن كل حضور ،
المكان فعلاً كان يشتهي قدومك ،
شكرا
يوسف إبراهيم..
هل يجب أن أضع رصف..
أعتقد سـ تذوب الكلمات سخفا ً في حرم تلك الفلسفه المحببه لي بجنون..
مشكلتي إذا اعجبني امرا ً لا أميز الى من الامتداح..( اي ماتعريف جنسه ذكر او أنثى )
أ ُسرف بـ إعجابي على حد ٍ سواء..
لا ادري هل هذا شيء ايجابي ام سلبي..
أختنق بـ عبارات الاطراء ان لم التفظها..
ارمها دون أدنى مبالاه ماذا ستترك تلك الامتداحه..
بـ النهاية أعجبني دون قيود..
المحور..الذي تلهث سطوري الآنفه حوله === > رائعة ٌ هي فلسلفتك..
-----------------------------------------
أمقت الروتين..
رغم أنه ملاذ في احيان كثيرة..
بعتبر فاصل بين مرحلتين..
او باعث لـ مرحلة جديدة..
صدى آت من عمق وادي..
نبش عن ما خلف الملل..
من المؤكد أنها صاعقة ٌ تحرقه..
لـ تعيد لـ نفسك الكثير من ما مضى..
--------------------------
( سؤال خارج النص هل قرأت "عالم صوفيا" لـ جوستان غاردير
الاسم: يوسف إبراهيم
