في المحصلة نحن لا نكون أنفسنا ؛ حتى ولو إتخذنا ألف موقف وقرار ، نحن بالضرورة مختطفين لصالح مجموعة من العوامل الموضوعية ؛ التي تسهم بتشكيل وعينا ، وثقافتنا ، وميولنا ، عبر مراحل نمونا المختلفة ، أي بعبارة أخرى لا أحد منا يستطيع أن يكون ذاته البيلوجية بشكل متجرد ،( هذا طبعا إذا حيدنا التأثيرات الوراثية الفسيلوجية والسلوكية ) ، والسؤال هو: هل نعيش حالة إغتراب عن ذواتنا إذا ما تدخلت مجموعة من العوامل في تشكيلها ؟ وهل من الضروري أن نكون ( أو نحتاج ) أن نكون ذواتنا الحقيقية ؟ وأظن ان الإجابة على السؤالين قد تكون نعم .
يحتاج الإنسان أن يكون ذاته ، وذلك لن يكون إلا بحيادية كل المؤثرات التي تحيط بنا من طفولتنا حتى نصير راشدين ، بل وتوفرنا جميعاً على ظروف متشابهة إن لم أقل متطابقة لكي نستطيع فرز أنفسنا لاحقاً بشكل حقيقي يخلو من أي زيف أو تزوير ، لنكون حينها_فضلاً عن إحساسنا بالإستقرار والتوائم مع ذواتنا_ متقبلين أكثر لفكرة الثواب والعقاب ، والتي إعتمدها الله عن طريق الدين ، والمجتمع عن طرييق العرف ، والمؤسسات المدنية عن طريق القوانين ، بل وصرنا بشكل أو بآخر نمارسها مع أنفسنا ولو بشكل نفسي . وهذه النظرية التي أسوقها لا ينفيها وجود أشخاص خلفياتهم مختلفة ولكنهم متشابهين ، وكذلك لا ينفيها وجود أشخاص ( إخوة مثلاً ) يعيشون نفس الظروف لكن بينهم فروقات عميقة تصل إلى حد الإختلاف والتصادم، بل يعززها وهو نموذج لتكافئ الفرص ، وبالتالي الحصول على على نتيجة واقعية وواضحة .
كتبها يوسف إبراهيم في 10:55 صباحاً ::
الاخ يوسف
نظرية تحتاج وقفة و قراءة متانية
جميلة فلسفتك يوسف
تقبل تحياتي و تقديري
من وجه نظري أنا دايم تصدم اللي حولي يمكن انا افكر كثير علشان هيك فيه فيوز محروووق
بس احنا من نولد الى ان نبلغ من العمر عتياااا لا نعرف من نحن لسبب التشتت بفكرنا
من لحظه الميلاد والام والا ب يشكلون قالبنا ويحاولون قولبتنا كيفما شأوو وان رفضنا نعاقب هناااك من يتحمل العقاااب وهنااك من يحااارب ولكن بالحالتين يحدث كسر بالنفوووس
لو فرضيااا كان محيط الا سره ممتاز وكانو متفهمين هناك من ستصطدم به خارج بيئه بيتك
في مدرستك في عملك في مجتمعك المحيط
أذكر اني قرأت قصه عن فيل كأن معلق برجله سلسله وبنهايتها كره من فلين ولا يتحرك وكان زوار الحديقه يتسألون لماذا ؟
قال المدرب انه من لحظه الميلاد كنا نضع سلسله بها كره حديد وقاومها عده مرات ولم ينجح وبعد فتره من الزمن لم يلقي لها بالا ولم يقاااوم خلاص ترسخ عنده فكر الكره الحديد >>>> تكفين لا عاد تقولين قصص
ضاعت النظريه اللي كنت بقولها
المهم نحن من صنع مجتمعناااا بيئتناااا وان احدثنا ثوره بهذلوونا ااااا صرنا نخاااف من انا نقول اللي بخاااطرنا خلاص اهم جربووو و عاشووو حياتهم بكيفهم ولازم ناخذ احنا خبرتهم انا ماانكر ان خبره الآخرين شي جميل بس الا جمل انا اخوضها اناااا وتكون لي قناعاتي ونظرياااتي
الحين انا اناقش مو ضوعك سويت مو ضوووع لو كاتبته بمدونتي ياسلااام ( طيب عليك بالعافيه )
واللي اكتشفته ومن خلال خبرتي المتواضعه بها الدنيااااا
واختصااار لما كتبت انت يااخ يوسف فان الدعوى كلها
( اسقاااط بأسقااااط بمجتمعناااا )
المغرور راح يقول انك مغرور والجاهل بيقول انك جاهل والصالح بيقول انك صالح
والطيب يحكم عليك بالطيب
وانا احكم عليك من جهتي بأن لك قلم جميل وكتابااات اجمل تجعلني استرسل بالكلام واهو المفروض يكون مجرد تعليق مو نص
آسفه لاني طولت بس مو ضوع حسب فهمي البسيط حرك الكلام براسي واعطي أمر ليدي على الكيبور
تحياتي لك ياملهمي
همسة
حضورك الأجمل
شكرا
بسمة
هذا تماما ما يعجبني فيك ، حين تتدفقين ببدائية نهر
تقولين ما يقوله القلب ، وما تسفر عنه اللحظة
وما لا تكتمل الحكاية إلا به
شكراً على هذا الحضور الطويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
صباح الخير اخي يوسف
فلسفة الذات هذه
اصابت الكثير من الحقيقه
نرغب بأن نكون نحن
لكن لن نكون الا اذا تجردنا من كل ما مر
من عوامل اوصلنتنا الى ما نحن عليه
جميل اسلوبك في الكتابه .
اسجل اعجابي
كل التحيه
أنين
ربما لست أكثر من واهم
أحاول أن أبرر الكثير من الأشياء
بقصة ( لست أنا )
لكن بصدق أنا بحاجة لأن تهدأ كل هذه الهواجس في داخلي
وإن بوهم أبيض
شكرا أنين على هذا الحضور الأنيق
أخى يوسف ابراهيم :
أشكر لكم مروركم على مدونتى
كما أشكر لكم تعليقكم ودعائكم ..
واشرف بمرورك ومساهمتك على مدونتى
واسعد بقراءة موضوعاتك على مدونتك الجميلة
فلسفة جميلة
ولكن لا يستطيع الأنسان أن يكون حياديا تماما عن الظروف المحيطة به
واذا أراد ذلك فعلا فعليه ان يكون حياديا تماما عن افكاره واراءه ومجتمعه وديانته
ويعيد صياغة نفسه من جديد
ويبدو لي ان هذا الشئ مستحيل
مع احترامي
عزيزتي : زهرة الجبل
نحن حين نبحث عن أ نفسنا ، أو نقترح طرائق لنجدها ، فنحن لا نفكر بالأمور من زاوية إستحالتها من عدمه ، إنه سؤال يمكن أن ندفع من أجله عمرا ، أو حياة
شكرا لتواجدك الجميل
الأخ يوسف....
بداية اشكر تعمقك ومنظورك البعيد..الذي ينم عن شخصية عميقة الفكر.
ان اردنا ان نعرف اولا ما هي الشخصية ...وفكرنا جيدا ما الذي صنعها...
ونظرنا حولنا..نكتشف حينها ان كل المؤثرات المحيطة ناتجها تلك الشخصية.
ولكن العجيب في الموضوع ان هناك اثنان في بيت واحد كما قلت متوفرة لهم نفس الظروف..يختلفون تماما بتكويناتهم الفسيولوجية..
انها قدرة الله سبحانه وتعالى.....أتعرف كيف؟؟
نحن عندما نزرع النبات ايا كان نوعه نحتاج لنفس الظروف"الماء..الهواء..التراب..الشمس او الظل"
ونحصد فيما بعد الزرع..المختلف بألوانه وطعمه........سبحان الله.!!
اسفة على الإطالة...
لك تحاياي وكل الاحترام"
يوسف إبراهيم..
حيث ُ بداية ُ المقال الذي لا تقتله نقطة..
هكذا أعتقد تورطي بـ مدونتكم..
لا علينا..
----------------------
من بين كل المكتوب تأملت أمر في غاية الجمال..
و الاشبه بـ التربية النفسية..
هي الثواب و العقاب..
التهذيب الإلهي..درس يعطي بـُـعد انساني حقيقي..
أتمنى أن أقسو على نفسي و احرمني من الأنه المفرطه..
حيث اعاقبها على صلاة فائته او تأخرها..
سبحان الله..حينما احكم تربيتنا..
---------------------------------
امنياتي لكـ بـ سيل فكري و حرفي متفاقم ابداعه..
وهج من نور
الاسم: يوسف إبراهيم
