اللوم على المطر

الأحد,كانون الأول 30, 2007


-------------------------------------------------------------

حين يتوقف هطول الضوء
ويوشك النهار على الجفاف
تكون الأرض قد تبللت بالدفئ
وحده الليل يكون قادرا على تجفيفها
إلى حد القشعريرة
..................
...........

لم يكن في الشارع سواي
وتلك الأنثى كانت تمشي بدلال وخفة
لابد أنها تغازل الأسفلت
.............................

الضوء لا ينحني
ولاينكسر
إذن فهو صلب
.............................

القمرية بنصف إستدارة 
دموية وملونة
صارت مزرعة للضوء المقوزح
.............................

الغربة : رصاصة 
الذاكرة : قلب
وبينهما حنين مستميت
.............................

خوف الليل
وليل الخوف
وجهان لفأر واحد
-----------------------------------

هذه البنايات التي تبدو لكأنما إستحمت قبل قليل
لا تشبه هذا الرصيف البائس
في مقدار النشوة التي حققتها من رعشة المطر
------------------------------------

عمال النظافة هؤلاء 
الذين يكنسون الغبار كل صباح
لصالح من يفعلون ذلك
بالتأكيد
ليس في صالح الريح
----------------------------------

لي صديق يهووى جمع العملات القديمة
ولأني أحبه صرت أجمع العملات أيضا
ولأنه يحبني كحبه للعملات القديمة
فقد وضعنا في صندوق واحد
مهمل

 


كتبها blameontherain في 30/12/2007 - 09:53 مساءاً

-------------------------------------------------------------



في31,كانون الأول,2007  -  11:10 صباحاً, بسمه الحياه كتبها ...

الغربه ,,, أصعب شي الغربه وخصوصا غربه الروح



وهجر الا صدقاء مع اني انا اول من يبداء لا ننا ننشغل بحياتنا

في31,كانون الأول,2007  -  06:44 مساءً, robby albadry كتبها ...

جميل جدا التعريفات

ولك منى

الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر ازدادت الحاجة اليها

تقبل منى زهرة الياسمين لكى اغرسها بين حنايا مدونتك
دمت بخير
احترامى

في01,كانون الثاني,2008  -  12:06 مساءً, omnia ebrahim كتبها ...

رؤيا مختلفه وفلسفه عميقه

اخى يوسف

شكرا لهطولك هنا وهناك

دمت بذات الألق

في02,كانون الثاني,2008  -  09:31 صباحاً, يوسف إبراهيم كتبها ...


بسمة

روبي
أ
منية

شكرا لكن على هذا التواجد السخي

في06,كانون الثاني,2008  -  02:27 مساءً, ساروونة كتبها ... (غير موثّق)

سلمت الأنامل


على هذة الكلمات



ادعووك لزياره مقالاتني

في07,كانون الثاني,2008  -  10:41 صباحاً, يوسف إبراهيم كتبها ...

إذن
أنت قادمة من خلف الحدود
شكراً لتلك الصدفة



سألبي الدعوة بكل سرور

في13,كانون الثاني,2008  -  10:43 صباحاً, سالاوونة كتبها ... (غير موثّق)

لأ فررق بين حدودنا

اليس كذللك أخي


اشكر تلبيتك لدعووتي

في08,شباط,2008  -  03:08 صباحاً, وهج من نور كتبها ... (غير موثّق)

يوسف إبراهيم..

إقتباس:
لي صديق يهووى جمع العملات القديمة
ولأني أحبه صرت أجمع العملات أيضا
ولأنه يحبني كحبه للعملات القديمة
فقد وضعنا في صندوق واحد
مهمل


فـ علا ً التأثر بالصديق..يصل لـ حد التشابه و التوأمه و الاستنساخ..(ان صح التعبير)..
صديقتي تسرب لي كل أشيائها التي تحب..
رغما ً عني أ ُشبهها..
حتى بـ طريقة التنفس..
الغضب..
الأكل..
الشرب..

لدرجة ِ يلتبس على البقيه هل نحن إخوات..

-----------------------------
مؤكد بعد كل التعليقات التي سبقت هذا..
أصبحت موقن أن هنا أيضا ً هطلت..
و تعليقي..قد أرضخه ابداعكم..

وهج من نور