رسالة
كم أنا مشغولٌ بالبرد
إذن ما حدث أو يحدث أو سيحدث ليس جفاءاً ، لنتفق على أنه : شيء أدناه الإهمال ، وأقصاه تربية الأشواق لتصير قطيع
أحترم المسافة لأني لاأستطيع إقترافها بسيقان منهكة
أحترم الصمت الذي -ربما- يفضي لتخمينات أكثر حميمية ، وأقل واقعية حتى
أحترم التلويح من بعيد ، حين تصير الأكف راياتٍ بيض
أحترم التعب والبرد والوحدة ، أو لأقل انني أحترم الغربة بكل أعرافها وقوانيها
حين تقابلنا آخر مرة ، على عجل ، في الوطن كان لدي ولديك الكثير لنقوله ونفعله ، إلا أننا إكتفينا باللهاث
أتدري كتبت لك رسالة وداع لأشعر بترف الوطن ، ترف تشييع المغادرين إلى منافيهم ، ، وفي الحقيقة كنت اكتبها لي أرثيني وأنا أحزم قلبي وأمتعتي وأغادر خلفك
للمرة الألف أفكر في ترك إنطباعات أفضل لدى الاخرين
إلا أنني أعجز إلا أن اكوون نفسي
إذن سأكتفي بشرف الصدق ، وسأترك لك تجميل الصورة من عندك، لأنني فشلت حقا
كتبها يوسف إبراهيم في 10:42 صباحاً ::
عزيزي كلمات جدآ عميقه وصعبه
لم اعد استيعابها قراتها 3 مرات ولكن للآسف لم افهم فكررتها
تقبل وودي سارووونة
اقتباس
"شيء أدناه الإهمال ، وأقصاه تربية الأشواق لتصير قطيع"
تحليلك هنا اذهلني
علم ربما أي متعلق بأمل صغير سيسعد
بمجرد ان يقرأ ما اقتبسته في الاعلى
لأنه يبحث عن من يقول له عكس ما يخبره به عقله
يوسف تعجبني لغتكك دائما
تقبل كل التحيه
روعه من روائعك وكاني انا اخاطب نفسي وانت ترجمتها كتابه
بليز استمر بها الروائع
العزيزة سارة:
هنالك أشياء لا داعي لأن نفهمها ، يكفي أن نشعر بها
تكفي شقاوتك التي ملأتك المكان
شكرا لحضورك
أنين
حضورك المذهل
يسعدني أن تعشب آمالك هنا
تذكري علينا أن ننحي عقولنا جانبا حين يتعلق الأمر بغائب نرجوه
شكرا
تخجلينني بسمة
ليتني أستحق إطرائك
شكرا لروحك التي غمرت المكان
يوسف إبراهيم..
إجتراري لـ الأمتداح في هذا المحط سخف و صفاقة ايضا ً..
فـ هنا..لا يدع مجال لـ وضع ديباجات تقتل ما اريد..
إستفززتني لـ حد ظمأ الكتابة..
------------------------------------
نكون أنفسنا أو نجملها..
نبقى مع من نحب أو نتخير الإبتعاد..
هي الشعرة التي تفصلنا عن الأمنيات و قطعها إنخراط حبات الأمل..
في لحظة ٍ ما لابد أن نكون نحن ُ.. حتى لو خسرنا كل شيء...
و لحظات لا نملك سوى أن نجمل حتى نحتاز منطقة اللاخسارة على الأقل..
----------------------------
بـ صدق سعيدة بأن أجد (سـعـودي)..لديه هذا الفكر..
سعيدة بكـ جدا ً
وهج من نور
الاسم: يوسف إبراهيم
