يبدو مستغرقاً ، ولا يهتم بالحكة ( حكة الإنطباعات ) التي تحدث لى الآخرين
جراء إنضباطه الشديد في التلقائية ، التي حتمها التكرار
والذي لايرتطم به مصادفة
نتيجة تكرارها أيضاً
يبدو مستنفذاً لخياراته
فيما يخص التمطي أو التثاؤب مثلاً
بدأت تتضح الأمور بالنسبة له
دائماً ردود الأفعال تكون بناءا على خبرات سابقة
في البداية لم يكن سوى لا مبالٍ بالآخرين
وحسب ذلك على أساس أنه موقف يحتمل الإسترخاء أو التعجرف
وليلغي صبغة الإضمار التي لم تكن إلا متوهمة لدى الآخرين
قرر التلقائية
إعتبر الأمر يشبه الإحساس بالعطش / البحث عن ماء
وهنا بدأت مشكلته
قصر ربما في سلوك طريق أقل إختصارا
أو في الإبقاء قليل من العصير في الكوب
وقع في مصيدة التكرار
وقتله الملل
كتبها يوسف إبراهيم في 11:09 مساءً ::
3 تعليقات
في29,كانون الثاني,2008 - 06:31 مساءً, محمد البلوي كتبها ...
أخي: يوسف إبراهيم
مدونة جميلة، تنم عن وعي وقدرة وتمكّن وذوق عالي، أحييك من كل قلبي، وأتمنى أن تشاركنا كتاباتك الجميلة في منتديات اليراع الأدبية :
alyara3.com/yara3vb/index.php
تحياتي ومودتي وتقديري
محمد البلوي
في08,شباط,2008 - 02:43 صباحاً, وهج من نور كتبها ... (غير موثّق)
يوسف إبراهيم..
هل من خروج من مدونتك اليوم؟؟..
لا أدري!..
إمتداح لابد من رصفه :) ..
ليست مجاملة..قلمك يتحسس حتى النبضات..و ربما النـَـفس أيضا ً..
دام قلمك لا اعتيادي..
--------------
لـ نعد..لـ التلقائية..
الرتابه أتعجب ممن يلبسها دون أن يمل..يخنع على نفسه التكرار..
شيء ٌ بغيض أن تمسي مثلما تصبح..
تعيش في الساعة الماضية لـ مدة شهور دون أن تحس بـ جديد..
تنتابني فترات لا أمل فيها التكرار..يغلبني الوجوم..
لكن سرعان ما أستفيق من الملل..
أمنيات لكـ بـ مستقبل تستحقه..
في17,شباط,2008 - 09:45 مساءً, يوسف إبراهيم كتبها ...
إقتباس:
أمنيات لكـ بـ مستقبل تستحقه..
وهج أتعرفين تلك الأمنيات أثارت في رأسي الكثير ..
ياترى كيف نعرف الذي نستحقه والذي لا نستحقه ؟!
متى يتوجب علينا أن نشعر بالرضى ؟ومتى يتوجب علينا الشعور بالغبن ؟
كيف نقول ذالك إستحق ما حصل عليه وذلك لم يستحق ماهو فيه ؟
أين موقعنا مما يحدث لنا ؟ هل يحدث بمحض القدر ؟ أو يحدث بمحض الجهد والمثابرة ؟
لا أدري
توهجت في رأسي كل تلك الأسئلة
شكرا لك وهج
الاسم: يوسف إبراهيم
