عن الرجل الذي تستشري فيه التلقائية كإفتعال!!

كتبهايوسف إبراهيم ، في 26 يناير 2008 الساعة: 23:09 م

يبدو مستغرقاً ، ولا يهتم بالحكة ( حكة الإنطباعات ) التي تحدث لى الآخرين
جراء إنضباطه الشديد في التلقائية ، التي حتمها التكرار
والذي لايرتطم به مصادفة
نتيجة تكرارها أيضاً
يبدو مستنفذاً لخياراته
فيما يخص التمطي أو التثاؤب مثلاً

بدأت تتضح الأمور بالنسبة له
دائماً ردود الأفعال تكون بناءا على خبرات سابقة
في البداية لم يكن سوى لا مبالٍ بالآخرين
وحسب ذلك على أساس أنه موقف يحتمل الإسترخاء أو التعجرف
وليلغي صبغة الإضمار التي لم تكن إلا متوهمة لدى الآخرين
قرر التلقائية
إعتبر الأمر يشبه الإحساس بالعطش / البحث عن ماء
وهنا بدأت مشكلته
قصر ربما في سلوك طريق أقل إختصارا
أو في الإبقاء قليل من العصير في الكوب
وقع في مصيدة التكرار
وقتله الملل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “عن الرجل الذي تستشري فيه التلقائية كإفتعال!!”

  1. أخي: يوسف إبراهيم

    مدونة جميلة، تنم عن وعي وقدرة وتمكّن وذوق عالي، أحييك من كل قلبي، وأتمنى أن تشاركنا كتاباتك الجميلة في منتديات اليراع الأدبية :

    alyara3.com/yara3vb/index.php

    تحياتي ومودتي وتقديري

    محمد البلوي

  2. يوسف إبراهيم..

    هل من خروج من مدونتك اليوم؟؟..

    لا أدري!..

    إمتداح لابد من رصفه :) ..

    ليست مجاملة..قلمك يتحسس حتى النبضات..و ربما النـَـفس أيضا ً..

    دام قلمك لا اعتيادي..

    ————–

    لـ نعد..لـ التلقائية..

    الرتابه أتعجب ممن يلبسها دون أن يمل..يخنع على نفسه التكرار..

    شيء ٌ بغيض أن تمسي مثلما تصبح..

    تعيش في الساعة الماضية لـ مدة شهور دون أن تحس بـ جديد..

    تنتابني فترات لا أمل فيها التكرار..يغلبني الوجوم..

    لكن سرعان ما أستفيق من الملل..

    أمنيات لكـ بـ مستقبل تستحقه..

  3. إقتباس:

    أمنيات لكـ بـ مستقبل تستحقه..

    وهج أتعرفين تلك الأمنيات أثارت في رأسي الكثير ..

    ياترى كيف نعرف الذي نستحقه والذي لا نستحقه ؟!

    متى يتوجب علينا أن نشعر بالرضى ؟ومتى يتوجب علينا الشعور بالغبن ؟

    كيف نقول ذالك إستحق ما حصل عليه وذلك لم يستحق ماهو فيه ؟

    أين موقعنا مما يحدث لنا ؟ هل يحدث بمحض القدر ؟ أو يحدث بمحض الجهد والمثابرة ؟

    لا أدري

    توهجت في رأسي كل تلك الأسئلة

    شكرا لك وهج



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر