أو ماقد يصلح كإجابة على سؤال طرحته إمرأة متحمسة وقد تصيبني عدوى حماستها
في الحقيقة لم أقرأ شيئاً منذ فترة ليست بالقصيرة ، ذلك أنه كان لي صديق -طبعاً غير ذلك الذي "يهوى جمع العملات القديمة"- كان يحرضني دائماً على القراءة ويزودني بأحدث الروايات -بخاصة تلك التي تحدث ضجيجا هائلاً- والكتب عامة،ذلك أنه إبن رجل ذوصلة بالكتب يعني أنه ولد وفي يده كتاب ،
المهم أنه حين إفترقنا -لسبب لا علاقة له بدراما الحياة -لم أعد أقرأ
كان قد نجح في أن يشجعني على القراءة ونسي أن يقنعني بشراء الكتب
في الواقع أجده أمر في غاية الغرابة في شخصيتي
أنا أحترم الكتب وأحبها وأعتقد أن أي ثمن مهما كان باهضا فهو لا يعدل ولو جزء بسيط من قيمة أي كتاب لأن هذا الذي يؤلف كتابا يكون قد قدم خلاصة روحه وتجربته وربما إستغرق شهرا أو 25 سنة في كتابته
الثمن الذي ندفعه يظل رمزياً ولا يتعدى ثمن الورق والطباعة
لكنني مع كل ذلك لست مقتنعا بإقتطاع أي مبلغ مقابل شراء كتاب، ربما بشكل لا واعي تسيطر على هذه الفكرة نتيجة أن أمي بإستمرار كانت تردد أن قراءة الكتب مضيعة للوقت وقد يصاب المرء بسببها بالعمى وتشوش في التفكير وربما القراءة تغضب الله
وان المال إما علينا أن نشتري به شيئا نأكله أو ندخره، هكذا كانت أمي تفكر، وأنا تعملت من درس مريع أن كل ماتقوله أمي صحيح حتى وإن ظننت لوهلة عكس ذلك، وبشكل أو بآخر إنعكس ذلك علي
أبي هو الآخر وإن لم ينهني مرة عن القراءة او إقتناء الكتب، إلا أنني مازلت أتذكر حين كان غاضبا مني مرة ودخل غرفتي وأخذ يرمي من النافذة كل ما تقع عليه يده من كتب ومجلات وجرائد وشرائط كنت أنضدها بعناية
ربما أبي لم يجد أحد ليعيره الكتب او يقنعه بشرائها وإلا لكان تصرف بطريقة أخرى
المهم أنه لايوجد ما آسف بشأنه لست نهماً فيما يخص القراءة وكنت قد إستغرقت -للقراءة بشكل سلس -وقتا من التمرين والكثير من الدعاية من قبل الأصدقا وتلك الروايات الرديئة التي تكتظ بالبذاءة وهو مالم أكن أظن أنني سأجده بين دفتي كتاب
أشعر بأن الكتب والأفكار مقدسة وذات قيمة عالية
كنت قد نهرت صديقا جميلا لأنه سرق كتاب من أحد المكتبات العامة،سرقه لسبب بسيط أنه لم يجده في السوق وهو على حد قوله بامس الحاجة إليه
أدنت-في ذلك اليوم ومازلت أدين - ذلك التصرف بكل قوتي ، قلت له يومها لست ضد فكرة السرقة ، لامانع لدي من أن تسطو على مصر ف أو تأخذ علكة من السوبر ماركت دون ان تدفع ثمنها ، لكن سرقة كتاب تصرف بشع وخاصة من شخص مثله يعرف "معنى "كتاب
وعلى الرغم من كل ما قلته إلا أنني لا أقرأ الكتب بشكل منتظم وإن قرأت كتابا أنسى إسمه ومحتواه صرت أنسى بشكل مخيف
كتبها يوسف إبراهيم في 10:18 مساءً ::
يوسف إبراهيم..
هل هذا جواب غوستاين غاردير؟؟!!!..
جيد..
علامة تعجب إرتسمت بشكل متسع..
أخذت تقتطع من ملامحي الكثير..
و كأنها بقعة حبر فوق قماش ٍ أبيض..
لا تقرأ!!!!!
قد قيل لي ان الكتابة و اللغة موهبه..
لم أصدق كثيرا ً..
و دون القصد المدح..
( فـ أنا مما لا يقرأ فـ القرأة لدي جهاد مرير ربما لـ المسرح فقط استمتع و المقالات المسرحية..و فكر الدكتور محمد جابر الانصاري..و كتابات حضرتكم إستجداد في إثرائي التأملي و الثقافي
[ملاحظة كنت أقرأ في مدونتك على نفسية لا تخول لي شرب كأس ماء حتى لكن أجبرتني قارئه] فـ بصدق لا شيء يستفزني لأقرأ..الا ما ندر او احيانا الا ما ينعدم .."اكرهني على هذا النمط")..
فـ يا أيها المبدع إنها لمن دواعي دهشتي و شيء من الغرق بعالم الاستغراب
عدم انكبابك على القرأه..
تلك الفلسفة المحببه اللا اعتياديه (موهبه؟؟!!!)..
سبحان الله..
لا ادري ماذا اقول؟؟
هل تصدقني لو أخبرتك بعيدا ً بـ صدق عن المجاملة..
أنت ثروة..
تلك الكلمة "ثروة" اقسم لا استخدمها لأي احد..
و الرواية التي كنت اريدك قرائتها هي عن علم الفلسفة..
لذيذة هي الفلسفة..بهذه المناسبة هل تتعمدها أم أن نمط تفكيرك يأخذ ذلك المنحى؟؟
قليلون هم التأمليون..
"أعتذر اني اطيل"..
استفد من تلك الطاقة التي لديك و الموهبه..
ربما لو كنت بأوروبا او امريكا او اي دولة تعنى بـ مبدعينها اتكهن لك بـ صب ضياء النجوم في كأسك و تشربه سريعا ً..
استمر عزيزي أكثر الله من امثالك..
"اعتذر جدا ً للإطناب لكن لا مجال للإقتضاب..فـ الأمر يدعو لـ ثرثرة غير محدوده"..
(هل سؤالي كان وراء هذا ام لبسا ً حصل؟؟)..
شاكرة لكـ تقبل مروري..
ربما النط عالياً هو ما يكفيني الآن للتعبير عن مافي داخلي من إنفعال
أنا ثروة !!!
..............
تحذير : أنا كائن أثقب بسهولة شديدة
ربما ورطت نفسي من حيث حسبت أني أجد لها مخرجا
......................
عن سؤالك عن ما إذا كنت أتعمد الفسفة.......
تقصدين أتعمدها في الكتابة أليس كذلك ؟ بينما قد لا أكون مشغولا بهذه الأفكار بشكل حقيقي ودائم ، هي فقط مادة للتدوين !!
لا أعتقد أننا نكتب بعقل ونعيش بعقل مختلف
ولا أظن أنه يمكننا أن نتعمد التفكير في أمر ما دون غيره إن لم نكن نحبه أو نخاااافه!
إنها محاولات بسيطة للبحث عن أجوبة لتلك الأسألة الضخمة والمصيرية وإن على مستوى اللغة وحسب
ببساطة وإختزال أبحث عن الطمأنينة في اللاطمأنينة
........
عزيزتي:
ماذا عن تلك الرواية قرأت عرضا لها في إحدى المنتديات
تظنين أن فيها ما يشبهني أو فيّ ما يشبهها
أعدك سأشتريها إن وجدتها في المكتبة المجاورة ، في المكتبة المجاورة فقط
لن أطلب من صديقا أن يحضرها لي من بيروت مثلا
أهلا بك دائما وهج
"أستاذ أفلاطون"..
][ لا أعرف أن أجامل ][..
ذلك النمط من التفكير أجعله فايروس يصيب كل من حولك..
بالله عليك مدد ذلك الوباء..
نريد شبابا ً "سعوديين" أشباهك و أفضل منك..
نريد من لا يعبر عليه شيء بشكل اعتيادي..
العائله اليوم كان على طاولتها "يوسف ابراهيم" طرح يستحق النقاش...
و ظاهرة سعدت بالحديث عنها..
(ربما نقص ٌ فيني عدم اطلاعي على ابناء الوطن و طريقة تفكيرهم)..
لكنني بالنهاية مبتهجه لـ نموذجك..
الرواية لا تحتاج حتى تخطيك عتبت منزلك..
هاهي
http://www.4shared.com/file/22718723/cfe1807b/____-___.html
فقط حملها..
بـ صراحة لم أتمها بسبب انها تبدأ ممتعة ثم تأخذ منحى علمي..
لكن تأخذ نبذة عن نمدط الفلاسفة و أنهم ربما يصطبغون بـ شرعية الانبياء
لشدة تأملاتهم الرائعة..
و شخصيا ً أريد تشويق
نريد ارسطو و سقراط و افلاطون كـُـثر..
بينما روايته "فتاة البرتقال" كانت لذيذة جدا ً..
أخيرا ً..
إن كان ذلك النهج الذي تنتهجه سليقي..
فـ هنيئا ً لـ بني سعود (اي جملة السعوديين) امثالكم..
سأتطفل هنا بتعليق .. هذ اا لحوار الجميل يغريني بالتطفل ..
و سـ أطيل كذلك أن تدافعت الكلمات على رؤوس أناملي ل-ن انهرها ..
سـ أثرثر عني كثيرًا هنا .. فـ هذا الموضوع يجعلني أستنشق رائحة الحرية و الطيب و التحليق ..
لما ؟؟! والله لا أعلم ..
هوايتي الغريبة اقتناء الكتب .. أحب بشدة أن أقتنيها ..
لن أبرر لنفسي بأنني مولعة بالقراءة .. أحب أن أقرا في بعض المواضيع
أعطني كتاب يتحدث عن جاسوس ما في بلد ما .. أعتقد أنني سألتهمه أن كانت الصياغة جميلة ..
هات لي كتيبات لعلم النفس و تطوير الذات و الفلسفة .. سأتشبع من رائحة الحبر و الورق ..
هات لي قصائد و هات لي ....... و .......
حتى لو أنني لم أتم القراءة بين دفتي الغلاف ..سـ أكون ممتنة بوجود الكتاب بقربي في يقظتي و بعز نومي كذلك ... لهذا السبب ربما حرمت نفسي طوال سنوات تواجدي بالجامعة .. بأن أستعر من مكتبتها ولو كتاب واحد .. و أن كنت في أمس الحاجة لأحدى الكتب لإنهاء بحث .. تستعيره لي صديقة .. خوفًا من حب تملكه .. ( و الأمانة لابد أن ترد إلى أصحابها ).. : (
لكن ,, ينتابني الشعور بالذنب بمجرد التفكير باقتناء رواية أو مجرد قراءتها و كأن الندم حينها سيطيل أقامته معي .. رغم أنني لم أجرب ذلك كثيرًا .. و استمتعت ببعض ما مر علي من روايات بعض اختيار مقنن و بعناية فائقة .. تراودني بعض الأفكار بأن استمتع ببعض الروايات التي ذاع صيتها و أثبتت أنها ذات قيمة فكرية و أدبيه .. خصوصًا تلك التي ينصحني بها أحد الأصدقاء .. الذي هو الآخر ... له عالمه الخاص مع الكتب ... و القراءات .. أذكر له موقف اخبرني به انه رفض في اقتناء كتاب أطال البحث عنه في أحدى معارض الكتب لمجرد أن البائع مازحه في الثمن .. رأى أن في ذلك استخفافا ..!!!
أطلت الحديث عني هنا ... فلقد سمحت لـ نفسي منذ البدء أن أقتحم هذه الصفحة دونما تردد ..
و أخبركم أيضا أنني سـ أتلصص على رابط الرواية .. اعترافًا بذنوبي و مجاهره بها ..
فـ تواجدي هنا و تعليقي الطويل الممل لم يكن خطأي وحدي ..
فـ أنت يا يوسف و يا وهج مع حفظ ألقابكما و... أغريتموني بالثرثرة و هذا ما لا يحدث معي غالبًا ..
أتعلمون لما .. لأن القليل القلة فقط هم الذين يستطيعون أحداث الفرق .. و أنتم منهم ..
مودتي لكما ..
عمق عمق عمق
إسمك مغر لتكراره
إستمتعت "بثرثرتك" عن الكتب
بالمناسبة بدأت بقراءة "عالم صوفي " مستمتع أنا بشكل لا يوصف
وجدتني فيها ووجدتها في تلبستني كشيطان لا يكف عن الوسوسة والغواية
لا أجد أكبر من كلمة شكراً لأقولها للرائعة وهج من نور
عمق ووهج
كونا هنا دائماا
متالق ورائع دائما اعذرني كنت امر بس دون تعليق لا نشغالي تحياتي لك
إذن أنت هنا أخيرا بسمة
تحرضينني على الكتابة ثم تغيبين
شكراً على حضورك
.
.
ها أنا أطأ بلادك لأول مرة ..
فأتعثر بهذه الصفحة دون سواها وأبتسم .. \
.
.
ليت أن بي هذه القوة لأقاوم إغواء امتلاك عنوان أحبه .. ،
كل الكتب المكدسة في أي زاوية أعيشها تنم عن استحالة بلوغي هذا القدر
من الاستقلالية عنها ..
كل عتاب أمي الذي يزداد حدة مع كل معرض كتاب يفتح أبوابه لشغفي وعطشي
شاهد صادق على هوسي العجيب ..
.
.
يوسف إبراهيم .. \
لك فلسفة تستحق أن تحترم رغم تعقدها ..
وحضوري هنا أقل من المسطور من قبلك ..
لكنها عجلة المسافرين ..\
ولك أعود في مواسم أخرى بعيدا عن ما يشغلني الآن
الاسم: يوسف إبراهيم
