لو كان الله يريد إذعاناً
لسجد إبليس لآدم
ولما خرج آدم من الجنة
ولخلقنا بدون أفواه وسواعد
(ولما قال (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
إذن بإذنه هي سنة سنتها النار لأول مرة
ليزداد اللهب
والشرر المتطاير
ليتحف الناس عمائمهم
ويناموا بسلام
ليفيقوا بسرعة
وما كان للنار أن تحيا
إلآ أن حكيماً أوقدها في أول مبايعة
أوجدها في أول بطن للخبز
ودماء الأرض الأولى
ليذروها الريح
وتبقى في كل مكان وزمان
إلى أن يأتي المتمرد إنسان
وللنار أن تكون ملاكاً أو إبليس
نبياً أو أفاقاً
هروباً أو مواجهة
إذعاناً أو تمرد
المهم المهم أن تظل مشتعلة
وكما للنار دفئ الأحبة حكايات المساء
للنار طقوس أخرى
الموت كما يكون لها يكون بها
وبدونها للحياة مذاق الشتاء وخطو التعب
وللهروب هباء الرماد
نزوح الجموع التي إحتشدت في دماء الرخام
وللنار حين تخبو وتربو
عبير الجثث
صراخ الجماجم التي سمدت هذه الأرض الخراب
وروت بالندى كل ماكان سراب
وأضاءت من ظلام الأمس فجرا
لتنموا سنابل
تحال قنابل
في أي لحظة ليستمر عنفوان النار
كتبها يوسف إبراهيم في 09:54 صباحاً ::
هنيئا ً لـ النار تلك الحظوة "أستاذ أفلاطون"..
و هنيئا ً لي المقعد الأول هنا..
كان ملماتك مكافئتي لـ هذا اليوم المرعب..المخيف..أسأل الله منه خلاصا ً دون اي خسائر..
(ماذا اهذي؟؟)..لا عليك..
ربما لي عودة لان تعليقي هذا و انا لـ التو اصحوا بعد القيلوله..
شكرا ً لـ هذا المقال
عدت.. :) ..
"أستاذ أفلاطون"..
تجد لكل شيء وجه ً جميل غير الدميم.. :)
و لكل شيء أيضا ً لك عنه تبرير..
جميلة ٌ تلك التأمله لـ اليوم..أعجبتني كثيرا ً..
ذكرتني بالبركان الذي يخلف ورائه أرضا ً مخضرة بعد أن آتى عليها اليباس..
في إنتظار المزيد منك..
الاسم: يوسف إبراهيم
